RSS

ليته يبقى حلم

اجمل مافي الحلم ... الامل في تحقيقه
 


الحلم ليس له قواعد او حدود ..
ولكننا نسعي لتحقيقه بكل ما اوتينا من قوة ...
حتي يخيل الينا انه تحقق...
 ولكننا ننسي ان الواقع بحر هائج تتكسر علي شواطئه الاحلام.




ليتني ما حلمت ... بل .. ليت الحلم ماتحقق






  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

يريدني كل شيء...


يريدني حبيبته وعشيقته ومحط جنونه
يريدني انثي تتلون بكل الوان زهوره
يردني شمسا تغرب في عينيه
يريدني قمرا يسهر بين راحتيه
يريدني راهبه في محرابه
يريدني ماءه وهواءه
يريدني حله وترحاله
يريدني امه وطفلته
يريدني كل شئ ..
دون ان يمنحني اي شيء!!

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

حنيـــن ..... د.اسمــاء علـي

كم اشتقت الي عالم التدوين .....

هذا العالم الذي عشقته يوما حد الجنون 

فاتني الكثيييير والكثيييير منذ اخر مرة زرت فيها هذا العالم والان وبعد سطوة الفيس بوك اشعر بالغربه فالتغيير اصاب الجميع بما فيهم اصدقائي المدونين

 بحثت عمن ينبض قلمه بفيض المشاعر فوجدت الرائعه اسماء
 اليكي يادكتورة اسماء علي ارق التحايا والامنيات
ما اجمل كلماتك رغم مافيها من عذابات الحب
اعشق كتاباتك حد الادمان
ليتني ماتوقفت عن متابعتها كل هذا الوقت
ازدت روعة وابهار
كما انتي دائما
مميزة

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

القطار 2

جلست في شرفتي انتظر قدومه للبيت وتزينت كأميرة تنتظر فارسها في شرفة القصر وإذا به آت من بعيد يمشي بتأني وهواده، يشق طريقه إلىً بين العامة يلقي بالتحية على القريب والبعيد وقد علا جبينه شموخ الملوك والامراء وتواضع العلماء والزهاد.حتى وصل إلي البيت فرفع جبينه ليلقى عليّ التحية وقد ضمني بعينيه وأرسل قبلة في الهواء احمررت خجلا على اثرها ودخلت مسرعه الى امى اخبرها بقدومه ... فدق الجرس وفتح والدى.. نظرت اليه من خلف الستارورأيته وقد جلس بأدب ووقار ودار بينهما الحوار ... في البداية بدا مضطربا لا يجد للبداية طريق فبدأ والدي الكلام وسأله عن حاله وماذا يفعل في حياته ؟؟ فأجاب بتأني بعد عميق تفكير إنه طالب في كلية الهندسه لكنه يعتمد على ذاته في كل شيء حتي انه يعمل ليتكفل دون والده بالمصاريف ثم مالبث ان اطلق للسانه العنان وركب حصان اللباقة بلا لجام ووالدي يستمع إليه في اهتمام ويحثه على الاستمرار ورفع حاجز الكلفة وعم الضحك والانسجام وانا انظر اليه بفخر من خلف الستار حتى أن كلمة رائع لم تكن كافية لوصفه فقد كان خلابا أنيقا وغشت الأوصاف ذهني بالضباب وقد توقفت أنفاسي بعد أن رمقني بنظرة خاطفة ضحكت وأنا اهمس لأمي قائلة هذا هو من اختاره قلبي وصدّق على اختياره عقلي، هذا هو من ارغب في ان اكمل بجواره كل عمري، هاهو يجلس مع ابي رجلا واثق من ذاته قادر على الحوار بروية وعقل واع.. آآهـ يا امي انه حقا فارس احلامي. وهنا استوقفتني أمي وقد راعها ماوجدت مني من افتتان به وسألتني هل استطيع الانتظار سنتين حتى يكمل الفارس المغوار دراسته وهل سأتحمل بعدها فترة التجنيد فأجبت وقد شعرت بنبرة تهكم في صوتها.... نعم يا أمي سأنتظره مهما طالت السنين. وانتبهت لصوت أبي وهو يقول له في جدية وحزم ..... إذن المشوار أمامك طويل وإنهاء دراستك بتفوق ستكون البداية ....وبعدها نستطيع أن نلتقي من جديد ونتعرف على رجل قد وفي بما وعد به... وحينها سأضع يميني بيمنك ونقرأ الفاتحة وإلى ان يحدث هذا فأنا اأتمنك على درتي الغالية كأخت لك ترعاها وتحافظ على سمعتها وأرجو الا تعرضها لكلمة من احد قريب كان او غريب؛ هكذا تبقى مصانه لأجلك ان وفيت وعدك وصافحه بود وحنان بعد ان قال له اهلا بك إبنا في اسرتنا الصغيرة. في البداية قلقت من حوار ابي ووصيته له ولكني فهمت ان هذه الجملة بمثابة رسالة تنبيه بألا نلتقي سرا وان هذا سيكون دافعا اكبر له ليكمل دراسته دون رسوب او تقصير وقد كان ما اراد لأبي فالتزمنا بعدم اللقاء واكتفينا بالحديث والاطمئنان بالتليفون. وفي هذه الاثناء شعرت ان الحب قد اضفى بلمساته السحرية علي قسماتي وملامحي فعلا وجهي اشراقا وتميزا واصبح لعيناي سحرا وبريقا فاتنا فما كادت تمر الايام حتى افاجأ بالمعحبين الراغبين في نيل ودي .... يالسذاجتهم انهم لا يعلمون ان قلبي لم يكن ملكي وأن طلبهم لن يكون ابدا محل تفكير من عقلي...... فكلما مرت الايام زاد ولعي وشوقي وتمنيت لو املك الة للزمن فأتخطى بها سنين البعاد وأظل اعيد واعيد في لحظة لقاء اتخيلها كثيرا بعد طول انتظار... لحظة لم أجد في دواوين الشعر وبلاغة الشعراء ما يسمو لوصفها كما أتخيلها।
****************
استغرقتني الذكريات وانا اتابع قرص الشمس حتي رحلت وتوارت اشعتها وراء الافق معلنة انتهاء ذلك النهار الطويل وفي دقائق قصيرة انهزم نور الغسق امام الظلام المداهم فانحنى هاربا ولحق بالشمس التي غابت ... ما اجمله من مشهد وما اقصرها لحظات الغروب. يبدو ان كل شيء جميل مصيره الي زوال ما اقسي الحياة وما اشد سذاجتي حين ظننتها مفروشة بالورود لكنها للاسف الشديد ليست سوى سلسلة من الاحداث القاسية تنزل مثل اوراق الشجر عندما يحل الخريف... سالت دموعي التي طالما حبستها وشعرت بحرارتها على خدي وانا اتذكر حديثنا الاخير عبر الهاتف ..... كم كانت السعادة تملأ مفرداته بعد ان حقق ما وعد به ابي وقد حان اخيرا موعد اللقاء الذي طالما حلمنا به سويا وانتظرناه لعامين بنفاد صبر . سيأتي في ذات القطار الذي شهد اول لقاء لنا .... ليتني استطيع الذهاب لاستقباله ولكنها تعليمات والدي .... لا يهم انها مجرد ساعات قليلة ويصل فارس احلامي حاملا معه شهادة التخرج التي تثبت انه رجل قادر على الوفاء بكلمته لقد تخرج بتفوق كما وعد ... الان يستطيع ان يضع يده في يد والدي دون تردد او خوف نعم هو لا يملك المال ولكنه يملك العزيمة والإصرار وسنبني بيتنا بالحب ونظلله بالسعادة لن يقف أمام طموحنا أي عائق إنها حياتنا التي اخترناها معا وسنتخطى سويا أي صعاب ولن يفرقنا سوى الموت. ولكن مالها الساعات تمضي بطئية وكأنها تحمل بين طياتها اثقالا تنوء بحملها الجبال تعيق حركتها وتكبل عقارب دقائقها وثوانيها.. أكاد احترق شوقا في انتظار اللقاء وهاهي الساعات تمر دون وصوله وبدأ القلق والترقب من الجميع وما من وسيلة اتصال تهدئ من روعي وتزيل ذاك التوتر الذي خيم على قلبي الذي تعب من سباقه واوشك على التوقف من فرط القلق والخوف ..... لابد ان مكروها ما قد حدث لقد تجاوز موعد الوصول بساعات هكذا قالت والدتي وهذا اخر ماسمعت قبل ان تخذلني قدماي ويتخلى عني قلبي المرهق. للحظات قصيرة خيم الصمت علي كل ماحولي واحاط بي الظلام من كل اتجاه تذكرت اني غفلت شيئا واحدا يستطيع ان يفرق بين المرء ومن يحب نعم انه ذلك الاسم الذي يقترن دوما بالحزن والشجن انه مزيج قاسي من الالم يحفر علي القلب باللون الاسود ليبدد صفاء حياتنا البيضاء انه ذلك القادم الغاشم الذي لامفر منه والذي يقترن بنا منذ حداثة لقائنا بالحياة فيصيبنا بالرهبة والخوف من الايام ويكون عزائنا الوحيد للتغلب علي ما يسببه من اسى هو النسيان. افقت بعد ايام وقد ايقنت انه ذهب بلا رجوع॥ لم يحب يوما الوداع....وهاهو يتركني فريسة لليأس وللذكريات تنهل من نزف قلبي الملتاع من الم الفراق। كم رجوت الموت مرارا وتكرارا ليخلصني من العذاب لكنه ابدا ما أجاب... وهاهي الايام تمر يراودني النسيان حيناَ فأحيا دون حياة وتغمرني الاحلام احيان اخرى فاطلق لخيالي العنان واهرب من عقلي لأظل معه في عالمي الخاص. تمت

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

القطار

القطار...
هكذا كان لقاؤنا مرتبطا دوما بالقطار!!
فقط خمس دقائق اذوب قبلها شوقا للقائه وما ان اراه حتى تهرب روحي مني لتعانق روحه....
يسود الصمت فلا اسمع الا همسه لي .......... يمر الوقت كالبرق وترتفع صافرة الانذار لتعلن موعد الرحيل يرتجف جسدي خوفا من لحظة الوداع.
وما أقربها من لحظة !!
اتجمد في مكاني وكأن كل شيء لم يعد له قيمه حتى انفاسي تهرب مني تود اللحاق به ... لحظات متناقضة اختبرها كلما قابلته فاتمسك به اكثر ..
لماذا ؟؟ لا ادري !!
اذكر احدى لقاءاتنا وانا اكتب الان وكأنه شريط سينمائي اراه امام عيني ...
دقت الساعه الثالثة والنصف عصرا وكنت قد استغرقت في إحدى اللوحات لدرجة أنستني كم من الساعات مر وأنا في ذات الوضع دون ملل..
فانتبهت فجأة وتركت لوحتي وأنا ساخطة عليها فقد كاد انشغالي بها ينسيني موعدي مع الحياة.
ذهبت مسرعة الي محطة القطار وقد تأخرت عن الموعد بضع دقائق وكادت روحي تنفلت من جسدي حينما وجدت المحطة خالية وقد غادر القطار ليزيد لوعتي واشتياقي..... أيقنت اني تأخرت ولن اراه بعد طول الغياب ومن فرط الالم لم استطع الوقوف فقد خانتني قدماي ...
جلست انتحب في صمت بلا دموع ..وكأن الظلام قد خيم على المكان ونحن في وضح النهار ولم اعد اسمع شيئا إلا دقات قلبي المتهالكة وهي تعاتبني على تأخري عن اللقاء.
تمالكت نفسي بعد ان منيتها بلقاءه عن قريب ...وهممت بالرحيل فلم استطع ....
ماتخيلت يوما ان ترتبط حياتي بذلك الجسم المعدني الفاقد للشعور لم اعهده منضبطا هكذا حتي ينضبط اليوم ليقتل فرحتي بلقاء حبيبي.
لم تمر سوى لحظات قصيرة خلتها دهرا طويلا حتى سمعت صوتا من خلفي ايقظ بداخلي كل حواسي التى فقدتها واعاد لي الحياة التي ظننت انها تخلت عني..
حبيبتي ... شعرت بلمسة حانية تربت على كتفي..
لم ارفع عيني خشية ان يكون حلما .... لكنه اعاد كلمته السحريه على مسامعي ...
حبيبتي ...انا هنا ... لم استطع الرحيل دون لقاءك..
نظرت إليه بعينين دامعتين.....نظرة واحدة استوعبت بها وجهه بقسماته القوية، وعينيه الكحيلتين تحت حاجبين طويلين أسودين وشعره الأسود كالليل الحالك كم اشتقت لتلك الملامح الرجولية وذلك الصوت الرزين الباعث على الراحة والأمان ..
حبيبي ...بل عمري كان صوتي قد أصبح مجرد همس خافت تكاد النسمات تبدده حتى قبل أن أتلفظ به... لم اشعر إلا وأنا ارتمي في أحضانه ...كطفلة صغيرة اشتاقت لحنان أبيها بعد طول غيابه . وتركت روحي تنهل من عذب روحه ؛ لتحيا من جديد.
وبدأت اشعر بنبض الحياة من حولي وإذا بنفسي ترميني بنيران اللوم والعتاب لعفويتي في لحظة اللقاء... ولكن ماذا افعل وقد وهبني الحياة بعد ان فارقتني لحظات.
غادرنا محطة القطار بأيدِ متشابكة ... ومشينا تظلنا الاغصان بفروعها المتدلية فتداعبنا حينا ونداعبها احيانا فيهب النسيم وقد غار منا على الاغصان ..ضحكنا كثيرا حتى الدموع وتحدثنا ولكن بلغة العيون ... مر الوقت سريعا فشردنا وقد علم كلانا ان اوان الرحيل قد حان ..
امسك يدي بقوة وقال في حزم: يجب أن يتوج حبنا بالزواج سأحدث والدك وأخبره كم احبك واني مستعد للتضحية بكل عزيز وغالي كي أبقى بقربك ...
أريد فقط فرصه كي تنتهي دراستي وبعدها لن يقف شيء في طريق حبنا .... فهل يرضي والدك بشاب مثلي في بداية الطريق ... لا أريد سوى وعد منه بأنك لن تكوني لسواي ..
وتساءل بصوت خافت إن كان أهلا لأن يأخذ منه مثل هذا الوعد في هذا الوقت وشرد كثيراااااااا حتى ظننت انه ماعاد يشعر بوجودي !!!
طمأنته أن والدي لا يرغب سوى في سعادتي وأن سعادتي لن تكون مع احد سواه.
نظر في ساعته وقال بأسى..حان موعد الرحيل.. اردت العودة معه الى محطة القطار لكنه سارع بايقاف تاكسي وأردف قائلا لا أحب لحظة الوداع سأبقى دائما على اتصال...طبع قبلة حانية على جبيني وودعني قائلا ... إلي اللقاء حبيتي
نظرت اليه وضممته بعيني وانا أردد إلي اللقاء يا عمري...
ورأيته يبتعد عني وهو شارد فشغلني شروده أكثر مما آلمني فراقه وتساءلت بدوري هل حقا يمكن ان يقف والدي في طريق سعادتي ؟؟؟
لا ... لا يمكن لقد كنت صريحة مع والدتي منذ اللقاء الاول وهي تعلم بمدى تعلقي وحبي له وبالتأكيد ستقف بجانبي لاقناع ابي ولن ارضى عن الموافقة بديلا.
مرت أيام وأنا دائمة الاتصال بحبيب قلبي وضياء عمري إلي أن حانت الفرصة المناسبة فاتفقنا على تحديد موعد للقاء والدي ليشرح كافة ظروفه وأيضا لإثبات الجدية وحسن النيه ..
وقد كان ........

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

النهاية لم تأتي بعد "الخاتمة"

شعرت أن اختياري لن يغير من الأمر شيئا فارتأيت أن من الأفضل أن اتركه يسافر وحده لعل البعد يشعل في قلبه نار الشوق والوله ويذكره بالحب الذي كان يكنه لي ذات يوم، انتظرت أن يترجاني للسفر معه لكنه لم يفعل بل كان كمن أزاح عن كاهليه حملا أثقله طويلا. عندما سافر ودعته ورغم حرارة الوداع كنت اشعر انه اللقاء الأخير وتأكد شعوري عندما تباعدت فترة الاتصال شيئا فشيئا إلي أن توقفت أخباره نهائيا ومرت السنة وتلتها أخري ولم اعد اسمع عنه حتى كدت اجن وأنا أرى كل ما ضحيت لأجله يذهب هباء ولكني لم أرد الاعتراف بضياع حبي وظننت أن مكروها ما أصابه وأقنعت نفسي بذلك ولم استسلم لنصائح الجميع بانتزاع حبه من قلبي وترك دبلته التي قيدت نفسي بها باختياري. آآآهـ من نار القيت بها قلبي باختياري وبدلا من ان انقذه تركته يعاني حتى ادمن العذاب وشرب من كأس الهوى حتى ذاب... لتكتمل القصة ويتجرع القلب المزيد من الاسى والحرمان اعلم بعودته وارتباطه بأخرى كانت تعمل معه في الخارج ولم أتخيل أن أكون أنا شاهد عيان على عقد القران !! كيف حدث هذا لا ادري ربما لسذاجتي وإخلاصي الشديد وثقتي التي كانت بلا حدود انه مهما حدث فلابد وأن يعود فارسي الهمام لتكتمل قصتنا وغضضت بصري عن كل المؤشرات التي تقول عكس ذلك. وقفت وأنا أتذكره ذات يوم عندما قال لي أن لديه عرض إن قبله ستتغير حياته رأسا على عقب ودون أن ادخل في التفاصيل تمنيت له التوفيق وان كان في إمكاني أن أقدم له العون وفوجئت به يرد بنوع من الفتور إن عليه أن يختار بين قلبه وعقله ليحقق نجاحه وظننت انه يقصد البعد الذي يزيد القلب لوعة واشتياقا للقاء الحبيب هو ما سيتجرعه ويعذبه في حالة الاختيار. وحتى استمر في خداع نفسي أكثر فقد حاولت إقناع قلبي انه يعاني مثلي من الفراق وان الزواج من غيري بمثابة حكم عليه بالاعدام..... هكذا اريد ان اظن الي ان رمقني بنظرة خاطفة والتقت عينانا بالرغم منه أطرق برأسه في الارض على استحياء فأنقذته موسيقى ناعمة وإذا بذراعاها تطوقان رقبته في دلال فضمها اليه في رقصة حالمة كان قد وعدنى بها ذات يوم وقد تبدلت ملامحه وظهر بريق اضطراب خافت في عينيه وبدا التوتر على فمه الرقيق واقترب من أذنها هامسا ببطء احبك وطبع على جبينها قبلة حانية زال معها توتره وبدا ظاهرا انه أسير حبها. ضحكت رغما عني وانا ارى لمعة في عينيها تخبرني انه آن لي ان ارحل فلا مكان لسواها في قلبه فرحلت دون وداع. رحلت وقد أيقنت أني تركت القلب لعبه في يد الحب واتساءل هل يستحق قلبي ان يسحق هكذا باسم الحب !! أم أن هذا ما جنته يداي من جراء مساندتي له على الدوام دون انتظار مقابل. ولكن أليس الحب هو الإيثار والتضحية والإخلاص لا يمكن أن تكون هذه مجرد خزعبلات أو أضغاث أحلام امني بها نفسي على أمل أن تتحقق يوما. أتساءل دوما إن كنت مخطئة في نظرتي للحب وان كنت حلقت بعيدا في عالم الأحلام حتى ابتعدت تماما عن ارض الواقع الذي بات غريبا عني بمفاهيمه الجديدة على مشاعري. بعد ما كان حاولت الصمود أمام طوفان المشاعر السلبية التي تحيط بي وكادت تقيدني وتقتل قلبي ولم استسلم لذلك الواقع الذي يحاول وأد المشاعر النبيلة والحب العفيف الذي آمنت به ذات يوم وقد يكون هذا سر اتهام الجميع بأني خيالية لثقتي بوجود مثل هذا الحب وبعد ما عانيته ولازلت أعانيه لا ألومهم على اتهامهم فها أنا اجلس اليوم وانتحب على قلبي الجريح وانهارا من عيني تسيل فإذا ماجفت مع مرور السنين نتأت جرحي بحب جديد عله يداويه فلا يزيده غير تعذيب.... وكأنى اقول للألم هل من مزيد؟؟ ولا ادري لماذا يتجدد بداخلي الامل بأني سأجد من يداوي قلبي ربما لأني ادمنت مشاهدة تلك الافلام والقصص الرومانسيه لذا أُمني نفسي دوما بنهاية سعيده كنهاية البطلة في اغلب الروايات..... قد يكون هذا الامل هو سر الحياة بالنسبة لي فمن تتعرض لمعاناتي لا تجد بدا من استئصال هذا القلب المتهالك ولكني ابقى عليه حتى تكتمل روايتى وستأتي كما أريدها لا محالة والا فلن اكتب أبدا كلمة النهاية.

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

النهاية لم تأتي بعد ....2

في البداية ظننت أن الحب سيعطيني القوة والدافع لإتمام دراستي بتفوق ولكن حدث العكس فلم اجد أي تشجيع منه لإتمام دراستي وكلما اقتربت اختباراتي كلما أرهقني بمطالبه التي لا تنتهي وكأني خلقت فقط لمساعدته على تخطي عقباته في الحياة دون النظر إلي مصيري أنا، وفقدت تركيزي إلا فيما يخصه بمنتهى التفاني. وبدأت افقد اهتمامي بالدرجة العلمية التي حلمت بها دوما فما أهميتها ان لم احافظ على هذا الحب الذي ولد حديثا وبحاجه الى كل رعايه وتضحيه ممكنه كي يصل الى مرحلة التتويج ويوثق بالرباط المقدس مدى الحياة. ثم أني مقتنعة بأن رسالتي الحقيقية ستكون في مملكتي الخاصة مع أسرتي ولم أحب يوما المرأة العاملة التي تضحي بسعادة واستقرار أسرتها لتحقيق نجاح زائف في عملها لن يرضيها مهما ادعت ذلك، وزادت قناعتي بذلك عندما لمست معاناة أصدقائي مع أمهاتهن العاملات والذي رسخ شعوري أن المرأة نجاحها الحقيقي والذي خلقت لأجله هو في بيتها مع زوجها وأولادها. شعرت ان موقفه هذا لن يتعارض مع فكرى ولكن دائما ما كان يراودني الم وأنا أتخلى عن طموحي خاصة وأنا موقنة أن المرأة المتعلمة المثقفة أفضل وانجح في بيتها عن المرأة الجاهلة بغض النظر عن عملها من عدمه لكني ظننت لوهلة أني أضحي بالعلم من اجل الحب وياله من ثمن بخس ادفعه لينجح الحب ولكني كنت مخطئة فأول مراحل الفشل في الحب هي التي تبدأ بالتنازلات... فهكذا يتحول الحب إلي قيد يحكم قبضته على القلب رويدا رويدا الي ان يتوقف عن النبض....وبدلا من ان ننعم بالسعاده في ظل الحب نعاني من الحيرة والشك والغيرة وما الى ذلك من امراض تصيب القلب وتسلب العقل. ومع مرور الوقت بدأت تراودني فكرة استنكرها قلبي ولطالما حاولت ان اطردها من فكري لكنها استأثرت بي ولم تتركني وقد تكشفت أمامي دلائل صحتها وهي انه أناني حبه لذاته أكثر من حبه لي وبدأت اشك في هذا الحب وشعرت أن خاتم الخطبة ما هو إلا قيد يكاد يذهب روحي ولكني لم أتعود الفشل وكنت مؤمنة بان الحب الأول لا يمكن ان يعوض أبدا ورغم أن انشغاله عني يزيد يوما بعد يوم وسعيه لتحقيق نجاحه وطموحه الشخصي بات طاغيا على كل ما قررناه ذات يوم إلا انه كثيرا ما حاول إقناعي بأن نجاحه حتما سيكون مدعاة فخري لأني أسانده وأعينه وغلبني بكلامه وحلاوة منطقه وفجأة تقرر سفره للخارج في منحة مدتها عام وكان علي أن أقرر إن كنت أسافر معه أم انتظره...؟؟
البقية تأتي.....

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

النهاية ..... لم تأتي بعد !!!

كلما شاهدت فيلم رومانسي تخيلت أني مكان البطلة مهما كانت تعاني من تجاهل من تحب او من هجره او حتى من وفاته التي وأدت سعادتها؛ فمهما تألمت فهي في النهايه تفوز بقلب رجل ما... يهبها ما تستحقه من السعاده واكثر... وهذا ما تتمناه اي فتاة... فلست انا الفريده من نوعي ... انه حلم يراودني منذ انهيت دراستي فلم يكن لدي الوقت لاحب احد الزملاء اثناء الدراسه ولم اهتم بأي القاب تطلق علي حينها واحيانا كنت استمتع ببعضها مثل الدحيحة او الالفا يكفيني أني ذات درجات عاليه وتقديرات مميزة انه شعور رائع ما أجمل أن يشعر المرء بتفوقه في أمر ما. ولذا فلا يهم أني لم أعطي مساحه لقلبي ليتحكم في ردود افعالي تجاه اي شخص اقابله في تلك المرحله. ولكن مهلا لقد أغفلت أمرا هاما غير مجرى حياتي.... فانا لم اتم دراستي دون تجربه !! هذا للأسف.... وكأني كنت احاول ان اثبت لذاتي قبل غيري ان لدي قلب ولست فقط مجرد فتاة خاوية المشاعر لا تقوى على تحقيق ولو جزء بسيط من حلم فارس الاحلام الذي يراود أي فتاة في مثل عمري... قرأت ذات يوم في إحدى الروايات الرومانسية التي أدمنتها إننا نشعر بقمة السعادة حين نبني علاقة حب صلبة تدوم أطول وهذا شيء لا نجده إلا في قصص الحب الجميلة وليس من الحكمة اجتياز دروب الحياة ونحن في الأحلام دائما. اذكر تلك السنة المصيرية التي لم استطع في بدايتها مقاومة التجربه التي كانت تلح عليً بشده فانا رغم القناع الزائف الذي جعل من يراني يحسبني واقعيه جدا ومتحجرة القلب هذا إن تخففوا في حكمهم وقالوا اني املك قلبا.... وقعت في الفخ..... نعم وقعت في الفخ رغم كل الحواجز والموانع التي أحطت نفسي بها كي لا يقترب مني الحب. ولكني كنت مع صراع حقيقي بين عقلي وقلبي واستسلمت لنداء القلب فتركت بابه موارب في انتظار نسمات عليلة تفتحه بهدوء فإذا بي أواجه إعصارا مزق قلبي بلا رحمة.....
لعبت الصدفة دورها في مقابلتي له حينما عرفتني عليه إحدى صديقاتي في واحدة من الرحلات الصيفية بدا هادئ الطباع مختلف عن غيره من الشباب فلم يكن يشاركهم الرقص والصخب بل كان بمنأى عن كل هذا ولفت نظري انه كان محبا للقراءة وهذا ما فتح باب الحوار بيننا عندما رآني وقد استأثرت بنفسي مع إحدى روايات أنيس منصور وبدأ يناقشني فيها وعلمت من أسلوبه الممتع في النقاش انه شاب مثقف وعندما علم بولعي بكتابات أنيس منصور وعدني بتقديم مجموعه كاملة لأعماله حيث انه أيضا من المحبين لذات الكاتب وبدأنا نتبادل الكتب فيما بيننا وقد تولدت بيننا مشاعر الإعجاب المتبادل وعندما بدأت الدراسة زادت لقاءاتنا بعدما علمت انه يدرس في نفس البلد التي ادرس بها ويسافر بصفه شبه يومية كما افعل ولم يعد يمر يوم دون لقاء او حديث تليفوني يزيد من ارتباطنا وتتخلله كلمات الحب والإعجاب ولم تكد تمر إجازة نصف العام حتى ارتبطنا بشكل رسمي وما شجعني على هذا الارتباط بهذه السرعة هو ذلك الطموح الذي لمسته فيه وعشقته فلا يهم المال او الوظيفة إذا لم يتواجد طموح يحث المرء علي النجاح فيزيد مكانته بين المجتمع باجتهاده. كانت السنة النهائية له وكان منهمكا بتقديم أبحاث طوال العام وكنت أساعده بها لأنها كانت ضمن تخصصي الهندسي فتفانيت في تقديم ما اعرف ولا اعرف لحثه على التقدم أكثر.
والبقية تأتي ......!
ملحوظة
هذه ليست مجرد سرد لذكرياتي وانما هي قصة قصيرة وضعت نفسي فيا مكان البطلة
ارحب بأي تعليق او نقد .....

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

اواخر الشتا

وسط الشوارع ناس كتيرة مروحين
والناس ياقلبي هما هما وهو فين
وانا ماشيه بتلفت وبسأل كل يوم
بيعمل ايه دلوقتي وبيحلم بمين
والناس في عز البرد يجروا
ويستخبواوانا كنت بجري واخبي نفسي اوام في قلبه
ولحد لما الليل يليل ببقي جنبه وافضل في عز البرد وياه بالساعات
على سهوة ليه الدنيا بعد ماعشمتنا
وعيشتنا شويه رجعت موتتنا
والدنيا من يوميها ياقلبي عودتنا
لما بتدي حاجات اوام تاخد حاجات
............................................................... ********
استمعت الي كلمات الاغنية وهي تنظر للمطر المتساقط على نافذتها وبدموع تأبي ان تترك مقلتيها سألت نفسها معاتبه...
لماذا تركته يذهب؟ كيف وافقته على السفر والبعاد؟
انها تحبه.. نعم تحبه ..بل تعشقه بكل وجدانها ..
كم اشتاقت اليه وهو بجانبها وبين ناظريهاكم قامت الليل تتأمله وهو نائم كطفل حالم ..
وكم ضمته بعينيها وقالت "احبك"
.آآآآآآآآه الان تقولها "ليته ماسافر.. ليتني ما وافقت"زفرة حارة تخرج من صدرها المحترق بمرارة الفراق
تتوالي الاحداث امام ناظريها ما بين حب وحنان وبين عناد وخصام كان يدوم ساعات تعقبه اعتذارات واشواق وورود حب على امل الصفح والغفران لطالما تمنى لو يسمع منها كلمة حب بدلا من كلمات العتاب او نبرة التحدي والعناد
كم كان طويل البال .. لا يهدأ حتي يرضيها ويدللها ويداعبها حتي ينسيها ماكان من حزن زحف الي حنايا قلبها الاسير بحبه.
الان تذكر تلك الساعات وهي تتدلل عليه وتخفي ما يختلج به صدرها من شوق اليه.
الان تقول "يالقسوتي ان تركت في عمري ساعات لم اشعره بحبي وشوقي اليه"ولماذا اترك للعناد سطوة على مشاعري تدوم ولو بضع ثواني
آآآآآه ... كم اشتاق اليه واطلقت لدموعها الحارة العنان فسالت كنهر في ذروة الفيضان ولم تهدا الى على صوت طفلتها الرضيعه وهي تنظر لها بحنان
فأخذت تحدثها وتداعبها فامتزجت دموع شوقها بابتسامة الامل في رجوعه عن قريب.
تمت

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

رحماك ربي

قالت لي ذات يوم
الحب وجع القلوب
نعم غاليتي
وجع ...
وقدر علينا ومكتوب
*****
الحب
نهر من الاحزان
علي ضفافه يجلس الايتام
صرخاتهم تصم الاذان
****
وياله من زمن عقيم
الباحث فيه عن الهوى مجنون
زماننا لا دواء فيه لسقيم
دروبه ملأي بالحيارى والمساكين
*****
ترى اين ليلى وحبيبها المجنون
بل اين روايات العشق ...
وابيات الشعر المنظوم
******
الان نبحث في بقايا الزمان
عن شدو طائر ضاعت منه الالحان
وما نسمع الا نعيق الغربان
ولأننا نأبى ان تموت الاحلام
ندعي انه هديل حمام
*****
آآآآآآآآه
كفاني ما كان
لن ادعي الطهر والنقاء
ولا انوي النطق بالكذب والهراء
فما اكثر المتخفيين خلف شعارات
فقط ...
رحماك ربي رحماك
من زيف هذا وذاك
*************************
هذه رساله أجلتها كثيرا
******
اليك يامن تظن انك قيصر العشق والهوى
فتتغني بالحان ليست الحانك ..
وتلقي شعرا ليس من نظمك ولا من نزف احبارك ..
يامن تدعي وتدعي ولا تمل من الرياء..
لماذا تصر على الزيف والخداع
اما ان الاون كي تكف عن العبث والهراء والقاء الاتهامات
لست دليله كي اخون وانت بالطبع لست شمشون
فلا تدعي الحزن علي رحيلي والجنون
لم تكن يوما قيس
فكيف اكون ليلاك..؟؟

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

الصفر العاطفي

احبتي واخواني في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم مني كل التحيه لسؤالكم عني فترة غيابي الغير مبررة
ولكم مني خالص الاسف وشديد الاعتذار
لم يكن الامر بيدي حقا
فقط لم اكن بحال تسمح بالتواصل معكم وكتابة اي جديد
لكني كنت متابعه ان حانت الفرصه من بعيد لبعيد
اعتذر منكم مرة اخرى
وكل عام وانتم بخير
*****
منذ فترة وقع تحت يدي مقال رائع كتبته منى سراج في احدى المجلات الشهيرة وللحق لم اقرأ لها من قبل ..
لكن استوقفني العنوان وهو ..." الصفر العاطفي" تقول فيه :
نحن جيل آمن بالرومانسية وصدق القصص والاغاني والافلام العاطفيه وعندما دخلنا الى ستدويوهات الحياة اكتشفنا ان دموع البطله (جلسرين) وهالات الارق والعذاب تحت عينيها (ماكياج متقن) والقمر الذي يضيء وجهها الحزين (دائرة من القماش الابيض يسلط عليها الضوء) والبحر الهائج الذي يحيط بها مجرد (حوض ماء قطره 2متر) على اكثر تقدير وحبيبها الذي يصارع الامواج من اجلها دور يقوم به (دوبلير)او بديل.
وتكمل قائلة : لقد اقتربنا من الحقيقه وادركنا الخدعة وعجزنا عن اكتشاف البديل فعاش معظمنا مسكون بالخوف.. الخوف من مواجهة الحقيقة والعيش في وحدة او الاستسلام لقانون اللعبه العاطفية والعيش في كذبة.الرومانسية صورت لنا ان الارتباط المبني على الحب علاقة بدون صراعات وحياة بلا منازعات وحوار بلا اختلاف في وجهات النظر وان العطاء بلا مقابل حب والتضحيه بلا حدود حب وايثار الاخر حب وعلى ارض الواقع ادركنا ان العطاء والتضحية وايثار الاخر على طول الخط هو نوع من القهر وفقدان للذات والارادة والعطاء اذا لم يكن متبادلا وعلى نفس الدرجة من الحب والتقدير والاحترام فإنه يتحول مع مرور الايام الي قنبلة من الاحباط قابلة للانفجار في اي لحظة.وفي الختام قالتبرغم هذا فنحن جيل استطاع المغامرون منا ان يكسروا (تابوهات) الخوف الاجتماعي ويواجهوا فشلهم واخفاقهم الانساني بصدق على امل ان تساعد خبراتهم الاجيال الجديدة لكي يعيشوا حياة عشرة على عشرة.
اتممت قراءة المقال وانا اتساءل هل نحن ذلك الجيل الذي من المفترض انه تعلم من اخطاء الاخرين هل نحن ممن يؤمن بالرومانسية من الاساس؟؟ام اننا جيل التمثيل واتقان الادوار؟؟
فنحن جيل التكنولوجيا بضغطة زر نقوم بعمل داونلود للمشاعر ثم نقوم بعمل ديليت لها بعد فترة قصيرة فلا وقت لدينا للثبات على حال واحد والعالم كله مفتوح امامنا وفي تغير مستمر...
إذا بشكل او بآخر نحن لا نختلف عن جيل الصفر العاطفي
خالص تحياتي

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

سؤال

كتبت
فلم يفهم لغتي
صرخت
فلم يسمع صوتي
بكيت
لكنه لم يرى دمعي
فالتزمت الصمت
وجراح في القلب تدمي
وليته يدري
***
انظر اليه
واتساءل بداخلى
لماذا لا يرى الا ابتساماتي
ولا يدري باهاتي واحتراقي
زهرة انا في بستانه
نعم
لكنها تذبل يوما بعد يوم
فما عادت تكفيها قطرات الندى
والروح تأن من العطش
الن يأتي بقليل الماء
****
سألني يوما عن حالى
فتعجبت حقا من سؤاله
وأجبته
ماذا ترى
أجاب لا ادري
لكنك تغيرتي كثيرا
اين تلك الزهرة التي فاح عبيرها وأسرني
وأين بريق عينيك الذى ملأ الدنيا نورا من حولي
فقلت
ابحث بداخلك عني
فإن وجدتني
ستعلم حينها الاجابه
وإلا
لا تبالي
*****

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

قالب الحلوى

زمان كنت استمتع جدا بصنع قالب الحلوى
وكان لدي من الصبر ما يجعلني اتفنن في تزيين القالب بشتى الطرق
حتى اني لم افكر في الوقت الذي اقضيه وانا اعده
ودائما ماكانت ترضيني النتيجة
فقد كنت المح نظرة الرضا في عيون من يرى ويتذوق ماصنعته يداي
كنت ارى انه فن تماما كما كنت ارسم سواء على الورق او الزجاج
حقا كنت اجد متعتي في وضع لمسة فنية ولو بسيطة على اي شئ اقوم بعمله مهما كلفني من جهد او وقت
وبالرغم من هذا فلا ادري لماذا تغير الحال
فأصبحت احب السرعة في كل شئ ولا ابالي بمدى الاتقان ولا اللمسات الفنية بقدر ما اهتم بأن يكون عملي مقبولا الى حد ما
ربما لضيق الوقت او اني مللت من اتقان ما افعل
فلم تعد ترضيني نظرات الرضا ممن حولي
ماذا اريد اذا ؟؟ لا اعلم حقا!
ولكن منذ وقت قريب قررت ان اعود لسابق عهدي فكسرت الروتين اليومي ولم اذهب لعملي واعطيت لنفسي اجازة اجبارية حتى من مجرد التفكير في العمل
وقررت ان اصنع قالب حلوى
وللحق كنت قد نسيت المقادير وطريقة الاعداد الخاصة بي فاستعنت بكتاب لم يرضيني فسألت والدتي على استحياء
فضحكت واستغربت اني نسيت بهذه السرعه
"يبدو انها لا تريد ان تذكر اني لم اقترب من المطبخ منذ مايقرب الثلاث سنوات" (بالطبع وقت طويل)
وبعد فترة من التأليس والضحك وما الى ذلك ذكرتني بما نسيت
وقالت انها تشك ان كنت قادره حقا على صنع القالب كما كنت في الماضي
وبصراحه شديده حاولت الاستمتاع بما افعل ولكن مع الاسف كنت اشعر بالضيق فأنهيته بسرعه دون التفكير في اي تفاصيل ولا اية لمسات فنية
وبالكاد وصلت لنتيجة اكثر مايقال عنها انها مقبولة
وبالطبع لم ترضيني وحتى لا ارغم احد على مجاملتي قمت بشراء قالب جاهز
أخذت قطعه مما صنعت واخرى مما اشتريت
ولم اقترب لا من هذه ولا من تلك
ثم اخذت اقلب في لوحاتي القديمة وبعض الالوان التي هجرتها طويلا
ووقعت عيني على احدى اللوحات التي اعتز بها كثيرا لأنها كانت سببا في دخولي مسابقة فزت فيها بالمركز الاول على مستوى الجمهورية وكانت اول مرة اشترك في مسابقة بهذا المستوى
وتمنيت ان استعيد الماضي
فأمسكت بالقلم ووضعت امامي اللوحه وبدأت في نقلها فلم استطع
وحاولت حتى اصابني الملل
فمزقت مافعلت
وانا انظر لطبق الحلوى
وتلك القطعه التي صنعتها والاخرى التي اشتريتها
فأيقنت اني لن استطيع رسم تلك اللوحة مرة ثانية بهذه الدقة والاتقان .
نعم
في حياتنا اشياء كثيرة لها قيمة نصبر عليها مهما كلفتنا من وقت وجهد
وبقدر اهميتها يكون الحرص عليها والاصرار على اتقانها
ولكن مع مرور الوقت تفقد هذه الاشياء قيمتها
ونفقد المتعه في ادائها وقد ننساها الى ان يأتي من يذكرنا بها وماكان لها من قيمة واهميه في حياتنا
وعندها قد نعود كما كنا
او يكون قد فات الاوان
فهل هذا عيب في تركيبتنا كبشر
افكر احيانا ان هذا ينطبق على مشاعرنا وعلاقاتنا ايضا
ربما لا ادري !
"ما اعلمه ان لكل منا طاقة تصل لذروتها في وقت ما ثم تقل شيئا فشيئا حتى تكاد تختفي وتصبح مجرد ذكرى"
وفي الاخير اقول
"ليتني استطعت صنع قالب الحلوى"

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

حبيبة خالتووووو

السلام عليكم
كنت ناويه انزل بوست مختلف
بس الحقيقه الحدث اللي هتكلم فيه فاق كل كلام واي فرحه مرت عليا في حياتي كلها
فرحه انتظرتها منذ مايقارب التسعة اشهر
ومن وقتها وانا اعد نفسي لاستقبال هذا الحدث
واليوم وتحديدا الساعه 12.30 صباحا كانت ساعة الصفر
واجتمع الجميع في انتظار ان يأتي الخبر اليقين
وامعانا في حرق الاعصاب التي ظلت تلازمنا منذ مايقارب التسعة اشهر حتى اللحظه
فقد تأخرت علينا وبقينا في حاله من القلق الى اكثر من ساعة ونصف حتي سمعنا صراخها
وتهليل وتكبير الدكاترة بالغرفه
وانتفضنا كلنا والعيون كلها معلقه على مقبض غرفة العمليات
واخيرا خرجت الممرضه وهي تحمل ارق مانظرت اليه عيني
انها حبيبة خالتو وقرة عين ابيها وامها
لم اتمالك اعصابي ولم استطع الامساك بها فقط نظرت اليها بعيون تملؤها دموع الفرح وانا احمد الله واثني عليه وادعوه ان يجعل فيها الخير
خرجت الينا بسلامه الله في تمام الصحه والعافيه
وسألت الممرضه ماذا فعلت الام هل هي بخير؟
فأشارت بالايجاب فجلست لألتقط انفاسي وعيني معلقه على مقبض الغرفه من جديد
في انتظار ان تخرج اختي سالمه
ويبدوا ان الدكتور مصمم على حرق ماتبقى من اعصابي
فقد تأخر اكثرمن اللازم ومرت الساعه الثانية والنصف صباحا لماذا كل هذا الوقت
ثم وجدت الممرضه تخرج وتعود اليه بكوب من الشاي
نظرت لها باندهاش وانا اسأل
ايه الروقان دا ؟ مش يطمنا وبعدين يبقى يريح ويشرب شاي ؟
ويبدوا ان صوتي قد علا قليلا
فطمأنتني الممرضه بارك الله فيها
واقسمت لي انها بخير وستخرج خلال لحظات
ولم تكمل كلمتها حتى فتحت غرفة العمليات
وخرجت اختي اخيرا ورأيت عينيها تنظر لي وتطمأنني رغم مايبدو عليها من علامات التعب والارهاق الشديد
فقلت لها حمدا لله على سلامتك ياماما ابتسمت ابتسامه متعبه وقالت الله يسلمك ياخالتو ياااااااااااه اللهم لك الحمد ولك الشكر

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

الاسرار الستة

واجب وصل لي عن طريق الانسان الجميل ياسر
الواجب عنوانه أذكر 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة
..قوانين الواجب:
1. أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
2. أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
3. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
.4. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
5. اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب. وعليه ابدأ بسم الله
من خلال عشرتي الطويلة للمدعوة حبيبة القمر اللي هي تبقى انا قدرت اعرف بعض الاسرار واللي نادرا مايكتشفها حد حتى انا شخصيا بتفاجئ اني عرفتها
1- اول الاسرار دي انها كانت خجوله جدا جدا وبطريقه تخنق لدرجة انها لما بتتعرض لموقف يتطلب حسم تحط وشها في الارض وتنسحب بهدوء "ولازلت احتفظ بالخجل الزايد ولكن بداري الموقف في الهزار.. يعني عشان الخنقه وكده "
2- مترددة جدا جدا جدا ولما بحاول اعمل شمشون الجبار واخد قرار سريع مش بكون راضيه عن النتيجه حتى وان تظاهرت بالعكس
3- من صغري كنت احب يكون ليا عالم خاص ممنوع الاقتراب منه منعا باتا سواء روايات او شرايط او الاجندة الخاصة خصوصا الاجنده دى كان يستحيل اسمح لحد يقرب منها وخصوصا أي حاجه كتبتها
" كنت ارى ان ما افعله واكتبه صواب ولا يحتمل الخطأ وبالتالي مش محتاجه اسمع رأي او نصيحة من حد"
ودلوقتي بقيت العكس تماما مش في مسألة العالم الخاص ولكن فيما يخص كتاباتي اصبحت احب ان اسمع رأي الجميع فيما كتبت ولا اخجل اطلاقا من سماع النقد والتوجيه حتى وان خالف وجهة نظري .
4- كثير من الناس ربنا يبارك فيهم بيعتقدوا اني مثقفة وافهم في كل حاجه وبيبهرهم اسلوبي في التفكير وانا بحب اصدقهم هههههههههه
لكن بصراحه كتير بحس اني جاهله جدا وان اختى الاصغر مني تفهم عني حتى اني بتعلم منها امور من البديهي اكون عارفاها
وبقولها دايما انا اختك الصغيرة معلش استحملي جهلي وفهميني بالراحه وطبعا بتعد تضحك وتستغرب وتفكر اني بهرج " سبحان الله حتى اختي مش مقتنعه ".
5- كنت بخاف موووووووووووت من الضلمة وبكره اكون لوحدى في مكان وممكن من كتر خوفي وجبني تحصلي كوابيس وحاله من الشلل المؤقت.
ولكن بقدرة قادر اصبحت الان افضل الليل عن النهار واستمتع جدا لو سهرت لوحدي وياسلام لو كان القمر فارش نوره على صفحة السما في ليلة صافيه والاجمل ان الوقت ياخدني لبعد الفجر واشوف لحظة الشروق يا الله عالمتعة بحس اني بتولد من جديد.
6- سر الاسرار واخر الاسرار وابشعها على الاطلاق واللي حقيقي مش عارفه سره ايه لكن بحاول الا وهو
" عندي قدرة عجيبه وغريبة اني ازعل اغلى الناس واعز الناس في اكتر الاوقات اللي بكون محتاجه ليهم فيها"
يمكن قلة عقل او اني محبش احسس حد بضعفي
ولكن اللي يعرفوني كويس مش بياخدوا عليا وبيسامحوني بسرعه
بكده انا افشيت بعض اسرار حبيبة القمر بس محدش يقولها اني قلت حاجه
استنوا فيه سر كمان زياده عشان تعرفوا كرم الاسماعلاوية بتاعي
" بجد بجد حبيبة ( اللى هو انا يعني )بتحبكم كلكم في الله ونفسها تتعرف عليكم وتشوفكم فرد فرد وبتدعيلكم كلكم بدوام الصحة والعافية وراحة البال"
بشكرك يا ياسر لتمريرك الواجب الجميل
وبدوري بمرر الواجب لكل من
1- صديقتي الغالية امل صاحبة مدونة شمس اللقاء
2- البنوته اللي بموت فيها زوزو
3- سيدة الحرف والكلمه الرقيقة كاميليا
4- الاديب العاشق او التنين المحارب عرفه باشا
5- شفقه واحسان اللي مدونتهم بتموتني ضحك
6- واخيرا صاحب القلم المميز د. احمد وجه جديد
بشكركم جدا
دمتم بخير وسعاده

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

وداعا دميتي

اشكرك ايها الفارس الغير نبيل
فقد استطعت ان ترشدني في دربي..
وكنت خير معين .. ( بالطبع بدون قصد منك) لأفيق قبل ان اصل لطريق هلاكي ..
لم اتخيل اني سأجد نهاية طريقي بهذه السرعه !
وإن كنت اتألم قليلا لأجلك طبعا (فأنا مرهفة الحس كما تعلم او لا تعلم )..
برغم اني تعودت على الالم فصار رفيقي الا ان حزني عليك لا على نفسي
بفضل معاونتك واساليبك الماكرة ..اجتزت تلك المراحل بأقصر الطرق ..
نعم فقد ساعدتك على التمثيل وكنت ابرع منك فجعلتك تصدق اني اصدقك ..
انها لعبه ما اسهلها
لا انكر ان قلبي وعقلي كادا يعلنان العصيان على افعالي ويخبراك بحقيقة فعلتي الشنيعه
ولكني تفوقت عليهم وبرعت اكثر واكثر ..
واصدقك القول( حقا) فقد استمتعت بتلك المسرحيه الهزليه حينما تركتك تعتقد انك بالفعل فارس شهم
فكنت اشعر اني احركك كالدمية بين يدي ...و كنت اتفنن في تزيف مشاعري اليك ...
وانت بحماقتك وثقتك العمياء في براعتك ومكرك الاثم
كنت تصدق هذه الخزعبلات والخرافات ...
وكثير قصصي التي الفتها عن هيامى بك
وبسحر عينيك التى يقفز منها الكذب وكأنه في سباق
اااه يا مسكين اتعلم اني كنت اذوب عطشا نعم ..
كدت اتخيل اني سأروي ظمئي من ذلك النهر الاثم
ولكن هيهات فما شربت الخمر يوما
وما احببت السكارى
ولا تمنيت ان اصير منهم فما اوهى دنياهم وما ادناهم في اعين العقلاء.
عذرا ايها المسكين فقد حان لي ان استمع لصوت العقل الذي وأدته منذ عرفتك
وحان لي ان احرر قلبي الذي سجنته في وهم اطلقت عليه اسم العسل المر
وأخيرا نصيحتي لك ..
"ايها المهزوم"
لملم اذيال خيبتك ومابقى لك من اوهام
وارحل عنى
واعلم ان المكر والخداع ما اسهله علينا معشر النساء
فلا تدخل في مضمار لن يكون لك فيه الغلبة ابدااااا وداعا دميتي
******************
همستي هذه المرة كانت قاسيه بعض الشئ
ولكنها رسالتى الى اشباه الرجال
هؤلاء الذين يتوهمون انهم فرسان
ويزيفون المشاعر
فتقع الفتاه فريسه سهله في شباك صائد مغرور
عزيزي الرجل لا تحسب ان المكر والخداع امر صعب
انه اسهل علينا معشر النساء
الم تعلم ان كيدهن عظيم
فحذارى ثم حذارى
ان تستهين بهن

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS